سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

113

كتاب الأفعال

وقال غيره : قتم الغبار قتوما : إذا ضرب إلى السّواد فهو قاتم « 1 » ، قال رؤبة : 1496 - وقاتم الأعماق خاوى المخترق يريد بالقاتم : سواد أطراف المفازة . قال أبو بكر : قتم وجه الرّجل قتما . والقتمة : الكدرة . ( رجع ) وقتم الغبار أيضا قتوما ، وقتم الطائر قتمة : ضرب لونهما إلى السواد . وأنشد أبو عثمان : 1497 - كما انقض باز أقتم الرّيش كاسره « 3 » * ( قثم ) : وقثم قثما : جمع وكسب . قال أبو عثمان : ويقال : إنّه لقثوم للطّعام وغيره ، وقال الشاعر : 1498 - فللكبراء أكل كيف شاءوا * وللصّغراء أكل واقتثام « 4 » ( رجع ) وقثم أيضا : أعطى ، وقثمت الضّبع قثما تلطّخت بجعرها ، وبه سمّيت قثام * ( قدر ) : وقدر اللّه على كلّ شئ قدرة : ملكه وقهره . قال أبو عثمان : وزاد أبو زيد ، وقدورا وقدارة . قال : وقدر القوم أمرهم يقدرونه قدرا وهذا قدر هذا ، وقدر هذا إذا كان مثله . واحمل على رأسك قدر ما تطيق ، وكذلك قدر اللّه عليه قدرا وقدرا ، قال الفرزدق : 1499 - وما صبّ رجلي في حديد مجاشع * مع القدر إلا حاجة لي أريدها « 5 » ( رجع )

--> ( 1 ) « فهو قاتم » ساقطه من ب . ( 2 ) البيت مطلع أرجوزة رؤبة في وصف المفازة كما في الديوان 104 . ( 3 ) الشاهد عجز بيت الفرزدق وصدره كما في الديوان 261 : هما دلتانى من ثمانين قامة وورد العجز في التهذيب 9 / 66 واللسان / « قتم ورواية اللسان « كاسر » من غير هاء وصوابه ما هنا وهو مطابق للديوان ، والتهذيب . ( 4 ) ورد الشاهد في الجمهرة 2 / 48 . والتهذيب 9 / 58 . واللسان / « قثم » غير منسوب ، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب . ( 5 ) هكذا ورد الشاهد منسوبا في اللسان / قدر وورد في التهذيب 9 / 20 غير منسوب ورواية الديوان 215 ، القد مكان « القدر » .